ما زال التحدي المعرفي هو التحدي الأكبر للأجيال القادمة، وبالرغم من كثرة احتياجات المهاجرين القوقازيين يبقى التعليم هو القضية الأهم والعمل الاستراتيجي الأبرز.
وتحاول جمعيةŞeyh Şamil Derمنذ نشأتها أن تولي اهتمامها للتعليم والتثقيف، لأنها تؤمن أن دعم التعليم هو دعم لبناء الإنسان السليم بعيدا عن الجنوح والتطرف، حتى تصل لبناء الفرد المثقف الداغستاني والقوقازي صاحب الخلق والسلوك والقيم المميزة.