قامت الجمعية بتوزيع المعونات الغذائية على الأسر المحتاجة
في ظل الأزمة التي تمر بها العالم بأكمله، من انتشار فيروس كورونا ومنع التجمعات وإغلاق أماكن العمل خوفاً من العدوى، وما ترتب على ذلك من توقف مصادر الدخل، تسبب ذلك في نقصٍ شديدٍ في المواد الغذائية لدى المهاجرين واللاجئين في تركيا وزيادة صعوبة توفر أيا من سبل المعيشة الأخرى.
من هنا ظهرت أهمية المتابعة في توزيع المواد الغذائية على الأسر المحتاجة التي تضررت بتلك القيود التي فرضتها الحكومة لأجل الوقاية من المرض.
ونظرا إلى الحاجة الماسة أطلقت الجمعية مشروع “سلة غذاء إلى كل بيت فقير”، فقامت بتوزيع السلال الغذائية التي تتضمن أهم المواد الأساسية مثل “الأرز والدقيق والسكر والبرغل والمعكرونة والسمن والشعيرية والعدس والمربى والفاصولياء ورب البندورة والبيض” إلى المستفيدين بعد أن تم وضع خطة التوزيع لها مسبقاً، والتي استندت إلى تحديد قائمة بالأشخاص والأسر الأكثر احتياجاً في منطقة باشاك شهير في إسطنبول، كما حرصت الجمعية خلال تنفيذها للمشروع على اختيار أفضل الأسعار للسلع ما سمح بتوفير عدد أكبر من السلال الغذائية.